فيديو

divider

SAMIA AHMED KAFANA سامية أحمد كفانا كفى

➝فيديوهات

شهادات

divider

“إنه الفن الرسالي . و الإبداع بلا رسالة بلا قضية هو فن مفرغ من قيم النبل والسمو.
سامية أحمد ليست صوتا شاديا فقط بقدر ما هو صوت مثقف. لأنه يمتلك جملة من الخصائص توحد بين التطريب والتعبير و صدق الرسالة التي يبتغي المبدع من خلالها تحقيق الفرح الإنساني وتجسيد الإمتاع في صيغه وتجلياته الجمالية
سامية أحمد حين التقيتها أذهلتني.. أولا حضورها البهي، إشراق ابتسامتها، ذكاء وقاد، وبالأخص وتحديدا كونها فنانة ذات هدف محدد.. ذات رسالة.. فهي تلح وبإصرار على أن يقترن الفن بقضية الإنسان في تطلعاته إلى العدالة والحق والجمال
في زمن تهاجمنا فيه القتامة وما تبقى من قبس المعرفة والنور يواجه بالتعتيم ، وعلى خلفية ما نرى ونسمع من ضجيج وضوضاء تحت مسمى المغنى، المغنى الذي لا يعنى شيئا غير الكاكوفونية، تتلامح في الأفق بشائر من ضياء.
أذهلتني سامية أيضا بنقاء الصوت وجودة الأداء والحرص الشديد على المضمون، الذي متى انعدم
انفرط العقد وتداعى البنيان وانقلب الفن إلا تهريج وارتزاق
سامية إلى جانب قلائل ممن نسميهم فنانين، من بين أبرز مميزاتها ليس الثقافة الفنية والإلمام الميداني فحسب بل الثقافة بمفهوما الشامل والعميق
سامية .. أمامك مشوار طويل ومسار المبدع الحقيقي طبعا لا يخلو من من متاعب. ولا يقاس العطاء إلا بمقدار التحديات
سامية. زهرة توليب نبتت من حدائق فيروز ، وأينعت بين خمائل ومفاتن الغرناطي. فنانة موعودة بمواسم الخصب

—    محمد الصقلي شاعر غنائي
  

“اسمعوا أحبّائي هدة القطعة الموسيقية الرفيعة. لاحظوا معي التمويجات البارعة التي وظفتها الفنانة الملهمة ساميةأحمد

وكأنها تعزف بحبالها الصوتية . هذا الصوت بشارةٌ حقاً. فالْفِيبْرَاتُو يفَسِّح الأُذن في تَلَاوٍ نورانية قبل أن يدعوها للدّعة

والتلذد بالكمانين الأصغر والأكبر وهما يــغنيان عوض ان يقتصران على عزفٍ ميكانيكي

ونحن نودع عاما لنستقبل آخر، أتمنى من صميم قلبي النجاح كل النجاح لصديقة عزيزة على مهجتي، قريبة الى دواخلي 

المفتونة بالفن الرفيع 

ستبدي الأيّام في أمدٍ ليس ببعيد مدى شساعة ملَكة الرائعة لَالّة سامية. في أمدٍ ليس ببعيد، أقول لكم أحبتي ”

—  عبد الصمد محيي الدين كاتب  و انتروبولوجي 

إلهام

divider

La musique donne une âme a nos coeur et des ailes a la pensée

➝ بيوغرافيا

حدث

divider

CONCERT DÉDIÉ A LA MÉMOIRE DE SAID CHRAIBI